|
مداح اهلبیت شهید فرامرز رحمت آبادی نام پدر : ولی تاریخ تولد: 1346 ، روستای پل شكسته از توابع شهرستان كنگاور- كرمانشاه. تاریخ و محل شهادت: 14/5/ 1366، عملیات نصر 6، ارتفاعات 670 (تپه شهداء)، شب عید قربان. تأهل: مجرد. از خصوصیات بارز این شهید مظلوم: دوستداري اهلبیت علیهمالسلام، تواضع و فروتنی، اخلاص در عمل (كه در واپسين روزهای عمرش به اوج خود رسيده بود)، نیكی به پدر و مادر و اهمیت به ورزش. چند روز قبل از عروج در حین مرخصی عملیاتی، دچار حادثهای شده و به شدت مجروح شد كه به خواست خدا به طرز معجزه آسایی جان سالم به در برد. با وجود مصدومیت شدید از ناحیه پا و سر و باقی بودن ایام مرخصی با جان و دل و برای آماده شدن در مسلخ عشق به یگان خود در منطقه عملیاتی ملحق شد و چند روز بعد در خط مقدم جبهه و در معركه به درجه رفیع شهادت نائل شد و خدا خواست كه نام شهید بر این سرباز اسلام تا ابد ماندگار باشد. + نوشته شده در 88/02/02 11:33 توسط مسافر |
بسیجی شهید رضا مراد فشی نام پدر: قربانعلی متولد: دهستان فش از توابع شهرستان كنگاور- كرمانشاه تارخ و محل شهادت: 26/7/1363، عملیات عاشوراء جبهه میمك (تك بر روی ارتفاعات 670 تپه شهداء). یگان خدمتی: گردان حنین، تیپ نبی اكرم صلیالله علیه و آله وسلم. تأهّل: متأهل در یك خانواده مستضعف و مذهبی متولد شده و به فرمان حضرت امام خمینی(ره) داوطلبانه به جبهههای نور علیه ظلمت رهسپار میشود و به درجه رفیع شهادت نائل شده و پیكر مطهرش در منطقه عملیاتی میمك جا میماند و بعد از گذشت بیش از یك دهه پیكر مطهرش توسط جستجوگران نور به آغوش میهن اسلامی باز میگردد. از این شهید بزرگوار فرزند پسری باقی مانده كه هم اینك در یكی از دوائر دولتی مشغول به خدمت میباشد. روحش شاد و یادش پر رهرو باد... + نوشته شده در 88/02/02 11:32 توسط مسافر |
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْمَعْ نِدَائِي إِذَا نَادَيْتُكَ وَ اسْمَعْ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُكَ وَ أَقْبِلْ عَلَيَّ إِذَا نَاجَيْتُكَ فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ وَ وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكِيناً لَكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ رَاجِياً لِمَا لَدَيْكَ تَرَانِي وَ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَ تُخْبِرُ حَاجَتِي وَ تَعْرِفُ ضَمِيرِي وَ لَا يَخْفَى عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ وَ مَا أُرِيدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِي وَ أَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتِي وَ أَرْجُوهُ لِعَاقِبَةِ أَمْرِي وَ قَدْ جَرَتْ مَقَادِيرُكَ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي فِيمَا يَكُونُ مِنِّي إِلَى آخِرِ عُمُرِي مِنْ سَرِيرَتِي وَ عَلَانِيَتِي وَ بِيَدِكَ لَا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيَادَتِي وَ نَقْصِي وَ نَفْعِي وَ ضُرِّي إِلَهِي إِنْ حَرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْزُقُنِي وَ إِنْ خَذَلْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُنِي إِلَهِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَ حُلُولِ سَخَطِكَ إِلَهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ إِلَهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي وَاقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ قَدْ أَظَلَّهَا حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَفَعَلْتَ فَقُلْتَ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ تَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِكَ إِلَهِي فَإِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَى مِنْكَ بِذَلِكَ وَ إِنْ كَانَ قَدْ دَنَا أَجَلِي وَ لَمْ يُدْنِنِي مِنْكَ عَمَلِي فَقَدْ جَعَلْتُ الْإِقْرَارَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسِيلَتِي إِلَهِي قَدْ جُرْتُ عَلَى نَفْسِي فِي النَّظَرِ لَهَا فَلَهَا الْوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَهَا إِلَهِي لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ أَيَّامَ حَيَاتِي فَلَا تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنِّي فِي مَمَاتِي وَ أَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي إِلَّا الْجَمِيلَ فِي حَيَاتِي إِلَهِي تَوَلَّ مِنْ أَمْرِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ عُدْ بِفَضْلِكَ عَلَى مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ إِلَهِي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً فِي الدُّنْيَا وَ أَنَا أَحْوَجُ إِلَى سَتْرِهَا عَلَيَّ مِنْكَ فِي الْأُخْرَى إِلَهِي قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَيَّ إِذْ لَمْ تُظْهِرْهَا لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ فَلَا تَفْضَحْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ إِلَهِي جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِي وَ عَفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِي إِلَهِي فَسُرَّنِي بِلِقَائِكَ يَوْمَ تَقْضِي فِيهِ بَيْنَ عِبَادِكَ إِلَهِي اعْتِذَارِي إِلَيْكَ اعْتِذَارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ فَاقْبَلْ عُذْرِي يَا أَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُسِيئُونَ إِلَهِي لَا تَرُدَّ حَاجَتِي وَ لَا تُخَيِّبْ طَمَعِي وَ لَا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجَائِي وَ أَمَلِي إِلَهِي لَوْ أَرَدْتَ هَوَانِي لَمْ تَهْدِنِي وَ لَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تُعَافِنِي إِلَهِي مَا أَظُنُّكَ تَرُدُّنِي فِي حَاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي طَلَبِهَا مِنْكَ إِلَهِي فَلَكَ الْحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دَائِماً سَرْمَداً يَزِيدُ وَ لَا يَبِيدُ كَمَا تُحِبُّ فَتَرْضَى إِلَهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ وَ إِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا أَنِّي أُحِبُّكَ إِلَهِي إِنْ كَانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طَاعَتِكَ عَمَلِي فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجَائِكَ أَمَلِي إِلَهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْبَةِ مَحْرُوماً وَ قَدْ كَانَ حُسْنُ ظَنِّي بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بِالنَّجَاةِ مَرْحُوماً إِلَهِي وَ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ وَ أَبْلَيْتُ شَبَابِي فِي سَكْرَةِ التَّبَاعُدِ مِنْكَ إِلَهِي فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيَّامَ اغْتِرَارِي بِكَ وَ رُكُوبِي إِلَى سَبِيلِ سَخَطِكَ إِلَهِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدَيْكَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ إِلَيْكَ إِلَهِي أَنَا عَبْدٌ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُوَاجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيَائِي مِنْ نَظَرِكَ وَ أَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ إِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ إِلَهِي لَمْ يَكُنْ لِي حَوْلٌ فَأَنْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلَّا فِي وَقْتٍ أَيْقَظْتَنِي لِمَحَبَّتِكَ فَكَمَا أَرَدْتَ أَنْ أَكُونَ كُنْتُ فَشَكَرْتُكَ بِإِدْخَالِي فِي كَرَمِكَ وَ لِتَطْهِيرِ قَلْبِي مِنْ أَوْسَاخِ الْغَفْلَةِ عَنْكَ إِلَهِي انْظُرْ إِلَيَّ نَظَرَ مَنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ وَ اسْتَعْمَلْتَهُ بِمَعُونَتِكَ فَأَطَاعَكَ يَا قَرِيباً لَا يَبْعُدُ عَنِ الْمُغْتَرِّ بِهِ وَ يَا جَوَاداً لَا يَبْخَلُ عَمَّنْ رَجَا ثَوَابَهُ إِلَهِي هَبْ لِي قَلْباً يُدْنِيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ وَ لِسَاناً يَرْفَعُهُ إِلَيْكَ صِدْقُهُ وَ نَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ إِلَهِي إِنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُولٍ وَ مَنْ لَاذَ بِكَ غَيْرُ مَخْذُولٍ وَ مَنْ أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُولٍ إِلَهِي إِنَّ مَنِ انْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنِيرٌ وَ إِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجِيرٌ وَ قَدْ لُذْتُ بِكَ يَا سَيِّدِي فَلَا تُخَيِّبَنَّ ظَنِّي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لَا تَحْجُبْنِي عَنْ رَأْفَتِكَ إِلَهِي أَقِمْنِي فِي أَهْلِ وَلَايَتِكَ مُقَامَ مَنْ رَجَا الزِّيَادَةَ مِنْ مَحَبَّتِكَ إِلَهِي وَ أَلْهِمْنِي وَلَهاً بِذِكْرِكَ إِلَى ذِكْرِكَ وَ همني اجْعَلْ هِمَّتِي إِلَى رَوْحِ نَجَاحِ أَسْمَائِكَ وَ مَحَلِّ قُدْسِكَ إِلَهِي بِكَ عَلَيْكَ إِلَّا أَلْحَقْتَنِي بِمَحَلِّ أَهْلِ طَاعَتِكَ وَ الْمَثْوَى الصَّالِحِ مِنْ مَرْضَاتِكَ فَإِنِّي لَا أَقْدِرُ لِنَفْسِي دَفْعاً وَ لَا أَمْلِكُ لَهَا نَفْعاً إِلَهِي أَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الْمُذْنِبُ وَ مَمْلُوكُكَ الْمُنِيبُ الْمُغِيثُ فَلَا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ صَرَفْتَ عَنْهُ وَجْهَكَ وَ حَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ إِلَهِي هَبْ لِي كَمَالَ الِانْقِطَاعِ إِلَيْكَ وَ أَنِرْ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا بِضِيَاءِ نَظَرِهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَخْرِقَ أَبْصَارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ وَ تَصِيرَ أَرْوَاحُنَا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ إِلَهِي وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ وَ لَاحَظْتَهُ فَصَعِقَ بِجَلَالِكَ فَنَاجَيْتَهُ سِرّاً وَ عَمِلَ لَكَ جَهْراً إِلَهِي لَمْ أُسَلِّطْ عَلَى حُسْنِ ظَنِّي قُنُوطَ الْإِيَاسِ وَ لَا انْقَطَعَ رَجَائِي مِنْ جَمِيلِ كَرَمِكَ إِلَهِي إِنْ كَانَتِ الْخَطَايَا قَدْ أَسْقَطَتْنِي لَدَيْكَ فَاصْفَحْ عَنِّي بِحُسْنِ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ إِلَهِي إِنْ حَطَّتْنِي الذُّنُوبُ مِنْ مَكَارِمِ لُطْفِكَ فَقَدْ نَبَّهَنِي الْيَقِينُ إِلَى كَرَمِ عَطْفِكَ إِلَهِي إِنْ أَنَامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِ آلَائِكَ إِلَهِي إِنْ دَعَانِي إِلَى النَّارِ عَظِيمُ عِقَابِكَ فَقَدْ دَعَانِي إِلَى الْجَنَّةِ جَزِيلُ ثَوَابِكَ إِلَهِي فَلَكَ أَسْأَلُ وَ إِلَيْكَ أَبْتَهِلُ وَ أَرْغَبُ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُدِيمُ ذِكْرَكَ وَ لَا يَنْقُضُ عَهْدَكَ وَ لَا يَغْفُلُ عَنْ شُكْرِكَ وَ لَا يَسْتَخِفُّ بِأَمْرِكَ إِلَهِي وَ أَتْحِفْنِي بِنُورِ عِزِّكَ الْأَبْهَجِ فَأَكُونَ لَكَ عَارِفاً وَ عَنْ سِوَاكَ مُنْحَرِفاً وَ مِنْكَ خَائِفاً مُتَرَقِّباً يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ. ترجمه... التماس دعا.
+ نوشته شده در 87/05/13 23:17 توسط مسافر |
۳۵- امام (ع) فرمود: لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ وَ قَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ ترجمه «زبان خردمند پشت قلب، و قلب بىخرد، پشت زبان اوست». شرح سيد رضى مىگويد: «اين سخن امام (ع) از جمله مطالب شگفتآور دلپذير است، و مقصود آن است كه خردمند زبانش را آزاد نمىكند، مگر پس از مشورت با فكر و انديشه و مراجعه به آن و بىخرد حركات زبان و لغزشهاى سخنش، از مراجعه به فكر و بررسى انديشهاش جلو مىافتد بنا بر اين گويى زبان خردمند به دنبال دل وى، و دل بىخرد، پيرو زبان اوست. و اين مقصود به عبارت ديگرى نيز از آن حضرت نقل شده است. «دل بىخرد در دهان او، و زبان خردمند در دل اوست.» ومعنى اين دو سخن يكى است». امام (ع)، كلمه الوراء را در دو مورد استعاره آورده است، براى كار عاقلانهاى كه يك فرد عاقل انجام مىدهد و پس از انديشه سخن مىگويد، و همچنين براى بىخرد كه به دنبال سخنى كه بدون مراجعه به فكر و خرد مىگويد، و پس از آن مىانديشد كه چه گفته است. مقصود امام (ع) همان است كه سيد رضى (رحمة...) اشاره كرده و بنا به روايت ديگر مقصود آن است كه آنچه مورد نظر نادان است در داخل دهان اوست يعنى بىانديشه بر زبان مىآورد، و امّا سخن خردمند ريشه در عقل دارد و جز بر اساس انديشه درست، بر زبان نمىراند. كلمه «قلب» در مورد اوّل به مجاز شامل تصوراتى است كه در قالب الفاظ ظاهر مىشود و كلمه لسان به مجاز در مورد الفاظ ذهنى به كار رفته است. ترجمه شرح نهجالبلاغه (ابن ميثم)، ج: ۵، صفحه: ۴۴۷ + نوشته شده در 87/05/10 0:42 توسط مسافر |
أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ- وَ أَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ ترجمه «ناتوانترين مردم كسى است كه از يافتن دوستان، ناتوان باشد، و ناتوانتر از او كسى است كه ياران به دست آورده را از دست بدهد». شرح اخوان، جمع اخو است مانند خربان كه جمع خرب است، مقصود دوستان صميمى است. و در عبارت، ترغيبى بر اخلاق پسنديده است، زيرا دوستان جز با اخلاق كريمه فراهم نيايند. و امام (ع) فرد ناتوان از دوستيابى را از آن رو ناتوانترين مردم، دانسته است كه دوستيابى، نه به صرف نيروى بدنى نياز دارد و نه به اعمال نيروى عقلى، بلكه تنها به اخلاق خوب و حسن رفتار و برخورد با گشادهرويى و چهره باز، نيازمند است. و اين امور هم در بيشتر مردم، طبيعى و آسانترين كار براى آنهاست، بنا بر اين كسى كه از اينها ناتوان باشد، ناتوانترين فرد بر انجام كارهاست. و اين كه امام (ع) آن كسى را كه دوستى داشته و بعد از دست داده، ناتوانترين شخص شمرده است از آن روست كه دوستيابى ناگزير زحمتى براى شخص دارد، امّا كسى كه دوستى، فراهم آورده است، ديگر نيازى به اين مقدار زحمت نيز ندارد، بنا بر اين، نگهدارى دوستان آسانتر است از دوستيابى، پس كسى كه دوستان را از دست مىدهد، به خاطر ناتوانى در نگهدارى از چيزى كه آسانترين كارهاست، از كسى كه در دوستيابى ناتوان است، ناتوانتر مىباشد. اگر كسى اشكال كند كه امام فرمود: كسى كه دوستان را از دست بدهد، ناتوانتر از ناتوانترين مردم است، بنا بر اين ناتوانترين مردم [به دليل وجود ناتوانتر از خود] ناتوانترين مردم نمىشود، اين خلف است در پاسخ مىگوييم: لفظ النّاس مطلق است، در صورتى خلف لازم مىآمد كه افاده عموم مىكرد. ترجمه شرح نهج البلاغه(ابن ميثم)، ج 5 ، صفحهى 416 + نوشته شده در 87/05/07 7:4 توسط مسافر |
خدایا درود فرست بر محمد و آل محمد و بشنو دعایم را هنگامى که تو را خوانم و بشنو صدایم را هر گاه تو را صدا زنم و رو به من کن هرگاه با تو راز گویم زیرا من به سوى تو گریختم و پیش رویت ایستادم در حال بیچارگى و فروتنى به درگاهت و امیدوارم ثوابم را که در پیش تو است و تو آنچه را من در دل دارم مى دانى و حاجتم را آگاهى و از نهادم باخبرى و سرانجام کار و سرمنزل من بر تو روشن است و نیز آنچه را مى خواهم از گفتارم بدان لب گشایم و آن طلبى را که مى خواهم به زبان آرم و امید آنرا براى سرانجام کارم دارم اى آقاى من مقدّرات تو بر من جارى گشته در آنچه از من تا آخر عمر سر زند چه از کارهاى پنهانم و چه آشکارم و بدست تو است نه به دست دیگرى کم و زیاد شدن و سود و زیان من + نوشته شده در 87/04/14 13:9 توسط مسافر |
فرموده است: مَنْ عَشِقَ شيئا أعشى بصره و أمرض قلبه
+ نوشته شده در 87/03/31 14:22 توسط مسافر |
الْقَنَاعَةُ مَالٌ لَا يَنْفَدُ ترجمه «قناعت ثروتى است بىپايان» شرح قناعت، عبارت است از سرگرم نشدن به چيزى كه از اندازه كفايت و مقدار حاجت زندگى و خورد و خوراك بيشتر باشد، و چشم نداشتن بر آنچه ديگران دارند. كلمه مال را با صفت بىپايان از آن رو استعاره از قناعت آورده كه بىنيازى ناشى از قناعت نيز همچون ثروت زياد، بىپايان است. ترجمهشرحنهجالبلاغه(ابنميثم)، ج 5 ، صفحهى 459 + نوشته شده در 87/03/26 0:52 توسط مسافر |
با وجود خستگی شدید كه تمام وجودم را در بر گرفته بود، و مرا به خواب عمیق فرو برده بود، با صدای زنگ تلفن از خواب پریدم. و به سراغ گوشی رفتم، الو؟... * * * روز دیگر، كه سخت گرم مطالعه بودم ناگهان... صدای زنگ موبایل بود به آن تماس نیز پاسخ گفتم. * * * و فردای روز دیگر تلویزیون روشن... مبهوت در تماشای فیلم بودم... باز هم صدا می آمد... صدای زنگ در منزل بود. برخاستم و به سمت در رفتم و ... * * * روز دیگر كه خوابیده بودم، ولی نه به تمام خستگی! و فردای روز دیگر كه مطالعه می كردم، ولی نه به تمام دقت! و فردایِ فردای روز دیگر كه به تماشای تلویزیون مشغول بودم، ولی نه مات و مبهوت! صدایی می آمد!!! صدای... أذان... و من همچنان بدون توجه به آن صدا نشسته بودم و به خود می گفتم: حالا باشد تا بعد... + نوشته شده در 87/03/25 15:15 توسط مسافر |
نیست بر لوح دلم جز الف قامت یار چه کنم حرف دگر یاد نداد استادم + نوشته شده در 87/03/18 20:0 توسط مسافر |
|